2.17.2009

عزلنا

I have moved to:


though still under construction and haven't tried writing Arabic there but it can not be worse than blogger :P

See you there



1.14.2009

هل مر حقا بغزة

برد .... برد .. برد !!! هذه المدينة باردة حقا و أنا مقرور مقرور

يقولون بأن هناك مئتا ألف متظاهر في لندن يا سراج -
إيه .. االله يبارك -



هل مر حقا من هنا !!؟



هايد بارك اليوم تبدو كبحيرات و أنهار من بشر ، و علي مساحة فارغة يعلوها الجليد الرمادي بدي علم فلسطين و كأنه يرفرف علي القمر، تجمعنا و كلنا يغني علي ليلاه. و كانت غزة تتمشي علي شفاه الجميع. و كل يراها كما يراها.




يقولون إنه مر من هنا هاربا إلي مصر ثم عاد ليمر من هنا في طريقه إلي الناصرة و القدس



هايد بارك ... كنا نمشي، نضحك ، نغني و نقوم بكل الأشياء الصغيرة. كنا نتحدث في كل الأشياء من السياسة إلي الطعام و من السياسة إلي الطعام كانت كل الأشياء تمر بغزه
مشينا علي ورق النازف من الشجر لنعيد رسم تضاريس المكان مع كل خطوة, يدى لي صوت الورق كأمواج صغيرة و كـأننا فعلا أنهار و كالأنهار تتدفقنا إلي لندن المذهولة




أحقا مر من هنا !!؟؟



لندن مذهولة، و نحن لسنا أقل إنذهالا..... و الله لندن كانت مذهولة، فتحت فغرها دهشتا و أسلمتنا شوارعها إذعانا ، لوهلة ظننا بأننا ملكناها حتي الشرطة بدت خانعة
و إن خسرنا القاهرة ...
و إن خسرنا دمشق و بغداد و غرناطة
فقد أنتصرنا اليوم في لندن ... أو هكذا بدى لوهلة
بلغنا من النشوة علوا ، كنا كجيش يمشي علي دقات قلبه، جنودا بلا سلاح....كان ذلك حتي نزل الثلج ... نزل وديعا خفيفا ليضيف للعبث القائم جنونا جديدا .. جنونا أبيض .. و كأن ذهولنا لا يكفي

لا ينزل الثلج عادتا في لندن... نظرت للسماء الرمادية مستفهما فأعادتني إلي من حولي...بدونا و كأننا أوقفنا الدهر و كأننا أتعبنا الدهر و لم نتعب نحن

لم نعد جنودا و لا جيشا صرنا قوافل من غجر ... أو جيش من شعراء و أطفال أو لعلها لندن صارت بيروت ها نحن نغادرها تحت رشات الأرز...هل إحتلت غزة لندن علي غفلة منا ؟؟
شايف الثلج !!؟؟ -
إم ....-
الله شخصيا معنا اليوم -
؟؟!!-





يقولون إنه يشفي الأبرص و المجزوم، يقولون إنه عمد في نهر الأردن أو عمد هو نهر الأردن .. لا أذكر بالضبط
فمن هنا لا نري ما يحدث في المدن الكبيرة البعيدة
...هل حقا مر من هنا !!؟؟




إشتد الهتاف حتي صرنا نتنفس هتافا و صارت الذاكرة تجمع الهتافات الجديدة كما يجمع الهاوي طوابع البريد
تحيا غزة !!!
تحيا غزة!!!

و بصوت خافت أتمتم و نابلس أيضا !!





يقولون إنه قد صار إلها، يقولون إنه أراد أن ينزل مملكة السماء إلي الأرض أو يصعد مملكة الأرض إلي السماء ... لا أذكر بالضبط
يقولون بـأنه لذلك صلبوه ... قتلوا إلها ...

و لكن هل حقا مر من هنا ؟؟




وصلنا إلي الساحة ، نهاية الخط ، قالوا أشياءا كثيرة و غنوا أغاني قديمة ثم طلبوا مننا الإنصراف... فإنصرفنا
ها قد غسلنا أيادينا من دماء الشهداء فلنذهب لنتناول العشاء



لا !!

لا لم يمر من هنا !!
من مر من هنا مر لاجئا فلا ألهة في غزة!!!

11.17.2008

الحلم السابع : اللإقلاع عن التدخين

رأيت في ما يراه النائم ثلاثة نسخ مني في حقل يمتد بإمتداد البصر علي تلال تشبه الموج ، ثلاثتهم كانوا متواجهين وسط شتلات القات . أحدهم كان يمسك مسدسا موجها إيه إلي أخر كان علي الأرض ينساب من أنفه خيط من الدم أما الثالث فكان عاقد ذراعيه علي صدره و يدخن بهدوء. ثم دار بينهم ما يشبه الحوار الأتي:

الأول (أبو مسدس): يا أخي لابد لك أن تتعلم أن تختار معاركك، لا بد لك أن تفهم أن مخنثا مثلك لا يصارع من أجل حياته بل يتحول إلي جيفة بهدوء. زمانك ولي و أيامك لم يبقي منها ما يكفي لتري الغد

الثاني(النازف): أنا أنت يا هذا ، أقتلني لأقتلك بموتي

الثالث (المدخن) : مرح أنت يا ... يا شئ! كل ما سنفعله هو أن ندفنك حيا وننسي أين دفناك ، سنذهب نحن لنري الفجر و جيوش النمل تمتص روحك حتي تصير مسخا لا طفل و لا مطر و لا بين بين.

النازف: إحذر يا أنا فما بيننا مقدس إن إنتهكتموه لن يضمن أحدكم غدر صاحبه

أبو مسدس: فليبقي الأصلح إذن و لكن اليوم هو يومك فلا تضع الوقت و إبتلع من التراب ما يكيفيك مقاما أبدبا

النازف: أنا الذاكرة

أبو مسدس: إستغنينا عنها فلم تكون سوي حمل زائد

النازف: أنا الحلم و الأمل

المدخن: بل السراب و الوهم

النازف(و قد بدأ يبكي): أنا أنتم يا أنا فكيف تدفنوني حيا و تتروكوني لجنود النمل

المدخن : أنت لستنا يا هذا بل بعضنا و الدواء منك البتر

النازف: فلأرحل إذا ، سأذهب إلي ما وراء بلاد اليقظة و أظل في منفي بلاد الحلم

أبو مسدس: أساذج أنت؟ سيحدثنا سحاب المطر عنك .لا يا عزيزي ستدفن هنا بين القات لتكون لا شئ سوي مسخ ... هيا إبتلع التراب


قبيل الفجر، كانت تلة صغيرة جديدة قد نبتت . و شبح ظلين أقلع صاحب أحدهم عن التدخين في إنتظار المواجهه الأتيه

11.09.2008

وقت مستقطع

لملم أخر جنوده عصيهم و رحلوا ليتركوا لي وقتا مستقطعا ألملم أنا فيه نفسي و بعض حبوب الفاليوم كغنائم حرب و ذخيرة لزيارة القادمة. بعد ذهابهم أتحسس معصمي لأتأكد من أنني لم أقوم بعمل أحمق و إنني لا أزال أنبض

في الأوقات المستقطعة تتحول المباني إلي مباني فقط بجميلها و قبيحها و ليست منصات للققز و ذاك الشباك المكسورفي الدور السابع مجرد شباك مكسور في الدور السابع

في الأوقات المستقطعة أقلع عن التدخين بكافة أنواعه القانوني و الغير قانوني و أنام ملئ جفوني و تزداد نسبة الخضار و الفاكهة في طعامي اليومي بل و قد أشترك في النادي الصحي القريب من البيت

في الأوقات المستقطعة تتحول الألوان إلي أشياء مبهجة و الشمس علي الرغم من بخلها في لندن تتحول إلي صديق قديم تأنس لرؤيته و تبسم لها و تري البشر كبشر فتزداد كلمات مثل شكرا و من فضلك

في الأوقات المستقطعة أعاود التدريس العلوم و الرياضات أيام الإجازات في مدرسة الحي القريبة و أتبرع بالدم و أتطوع لمساعدة المقدمين علي الإنتحار

في الأوقات المستقطعة ألتهي بالحياة بدل من نقيضها و يعود الأخطل الصغير من منفاه في بلاد الحمقي إلي جوري ليسألني أن أعطيه الناي و أغني .... أن أغني لعاشق خط سطرا في الهوي و محي

في الأوقات المستقطعة تتحول الأنثي إلي ذاك المخلوق الملائكي الشهي فتود لو ترقص علي دقات قلبك الذي عاد قلبا بعد أن كان كيس قمل

في الأوقات المستقطعة تعلم أنك في وقت مستقطع ، وتعلم بأن شيطانك لابد له من أن يعود، فلا تحاول أن تبني قصور علي الرمال ، كل ما تملكه هو اللحظة ... لحظات تجمع منها ما أمكن لعلها تقيك شيئا من البرد القادم لا محالة

أنا في وقت مستقطع ....فحتي إشعار أخر: علي هذه الأرض ما يستحق الحياة

11.03.2008

المزاج هاليوم

start Waring Purple by Gogol Bordello





10.27.2008

كوابيس صديقة

عازف الكامنجة أحيانا يبدو لي كمن يتدرب علي قطع شريانه، الموسيقي ما هي إلا زخات الدم ، بحبهم هدول اللي بعزفوا عل النواصي ، النشاز عندهم بالجملة ، زخات الدم بتكون أكثر فوضوية و لو حاولت ممكن تحس بالدم عل لسانك لكن حاول ألا تدمن علي طعم الدم ، حاول ألا تري الكمنجات كسكاكين شره للدم... حاول!! قد تنجح أنت

قزم أشقر يبدو لي من حين إلي أخر، ممتلئ و ملابسه قذرة ، عندما يفتح فمه، تبدو أسنانه النخرة المقززة و صوته فيه خنوثة منفرة. يظهر لي من حين إلي أخر في أوقات غريبة. يشيربإصبعه و يقول :( سأقتلع عينك من محجرها بأسناني، سأفقعها في فمي و أرتشف من دمك النازف و أنا أستمع إلي موسيقي صراخك) ثم يخرج سكينا من ثنايا ثيابه و يبدأ بشق بطنه و يترك أحشاءه تخرج لتسقط كالبيض الفاسد. أتركه ليفرغ نفسه علي الأرض و عندما أعاود النظر في مكانه يكون قد أختفي

عندما أقف أمام المرآة في الصباح ، في يدي فرشاة الأسنان، يبتسم الأخر في المرآة جذلانا كمن سقطت في يده فريسة سمينة يفتح فمه علي مداه يدخل الفرشاة و يده حتي المعصم ثم المرفق ثم يتبعه باقي جسده. عندما ينتهي من إبلاع نفسه بالكامل، أبدء أنا بغسيل أسناني في هدوء

عندما ذهبت إلي طبيب الأسنان جل همي كان أن لا يقول لي هو الأخر بأني مصاب بإكتئاب حاد، لم يفعل. دفعت الأجرة صامتا كما أفعل عند أي حلاق و في أذني كانت أغنية : بكتب إسمك يا بلادي .....عشمس الما بتغيب

10.14.2008

In the name of wine

in the name of wine she dances, on another Square meter of my blood. i can not see her face, and the shadows create a vicious urge. from where i watch , a peer to her is unthinkable.

turning her a bit to the right, then a bit to the left, by moving my arm,the one with the bleeding vein and an other square meter flees me for her to dance in the name of wine

painting for her a dance floor in red..

there is few more square meters to flee ..... in the name of wine